السبت، 17 مايو 2014
الخميس، 1 مايو 2014
تجي لي ؟
تجي
نحلم
تجي نشكي
تجي نرسم
تجي نكتب
على الحيطة
انا انت
و أنا انتي
تجي نشتاق
تجي نبكي
تجي نرجع
في كل ليلة
قلوبنا تحكي
تجي لي؟
تجي نبتاع
شوي أوراق
و اكتب لك
انت نبضي
تجي نطير
مع حمامتنا
و نطيش ؟
ترا ودي
تجي نلتقي
قبال البحر
تحت القمر
و يفيض من
شوقي لك نهر
تجي نجري
وسط الحارة
تحت الغيم
تجي بسرعة
ترا عمرنا
يمضي
و أنا ودي
حلم/ن رسمناه
نلونه وردي
تجي ننساق
هناك بعيد
نعيد طفولتنا
و نحكي
عن خيمة
جمعتنا بيوم
عن أربع جدران
ضمتنا
احنا و طاولة
و كرسي
عن دفاتر
عن أقلام
عن حقايب و ألوان
و رسالة بدرجي
تجي نحكي
عن بدايتنا
برائتنا
ليلتنا و سهرنا
أغيب شوي
و تسألني
وين انتي ؟
تجي عندي
احكي لك
أنا ملكك
و انت ملكي
اجهر لك
بسري
يا قابع وسط
صدري
يا دم في جسمي
يسري
طيب أحبك
تجي لي؟
السبت، 19 أبريل 2014
خلاص يلا نعيش ~
17-4-2014
12:34AM
أنا ودي بـ إيش ؟
ودي أعيش بدون تهميش
ودي حياة ما بها تبليش
أبطل أبني منابر لأجل عابر
و أداري خواطر
ردية لأجل أعيش
معليش ...
ماهي خواطرهم ردية
لكن حظي تردى و صار عاثر
تراني ما شكيت الضيم و أنت خابر
لكن شوف ..ناظر صوب المقابر
ساكنة ..هامدة ..يمرها الهوا بشويش
لا تغويك المظاهر
اسأل كم روحن فارقت آدمي؟ و ليش؟
عيون نامت..أرواح غابت .. و أنا احتياجاتي ذابت
فهمتني؟! خلاص اترك شوية على مكتبك المحابر
بس عشان هالخاطر
و عطني من وقتك ..من عمرك..من قلبك ..بس شويش
عطني حياة أعيشها بدون تشويش
ترا قالها فهد و انت خابر :
"خلك معي راضي وانا راضي
حتى الوطن من دون شعبه جيش
يقضي عليه من الزمن قاضي
تعال ا عيشك بشوق وانت عيش"
حتى الوطن من دون شعبه جيش
يقضي عليه من الزمن قاضي
تعال ا عيشك بشوق وانت عيش"
و إذا ناوي ترحل ؟ تبعد؟ و انت حاير
طفي آخر شموعك بشويش
غني للقمر أنا راحل
أنا غايب و هاجر
أنا بعت هالقلب بتهميش
خلصنا؟ و إلا تبي تغشيش؟!
أنا كنت صابر
كنت ..ترا كنت لكن الصبر سافر
و اليوم أنا إيش؟
طير يحوم بطيش
جماد مليان تطنيش
معليش
بس نبي نعيش
نعاند هُم .. نعاند هَم
نعيش بليا هُم .. بليا هَم
يلا نطَّير من مخدتنا ريش
خلاص ! يلا نعيش
الأحد، 19 يناير 2014
كَكُل ليلة أحكِي للقَمر
في ليلة ماطرة و سماء ملتحفة بالسحاب
يتوسطها قمر خجول مختبئ خلفها كطفل
كنت أحدق للسماء ، أفكر بليلة الأمس البعيد عندما اتفقنا
أن نرى القمر بالوقت ذاته
بالساعة بالدقيقة بالثانية ذاتها
قلت لي احكي مافي قلبك للقمر لا تجعلي حرفاً يختبأ بين
أضلع قلبك
هو يسمعك و أنا أسمعك
القمر سيخبرني بكل شيء
فقط أنظري إليه بكل حب بكل إطمئنان و شراحة صدر
ضعي يداك على قلبك و قولي ما يختبئ في جوفه
صدقت تلك الخرافة كالأطفال
و فعلت ما قلته حرفاً حرفاً
ضممت يدي لقلبي و أنا أردد سأحكي للقمر كل شيء سأحكي له
ظللت طيلة ليلتي أحكي للقمر عني و عنك
عن جنوننا و طيشنا
أحكي له عن حبي لك
عن عشقي بك الذي جعلني أكتب بجنون نزار
و أحلم بأمل قيس ليلى
أسأله إن كنا سنبقى معاً حتى ندفن أم لا؟
أرجوه أن لا يبعدني عنك كي لا ينكسر ذلك الشيء الصغير
القابع أيسر صدري
أطلبه لقاءً تحت سماءنا
لتزهر وجنتي خجلاً و أختبئ خلف الشجر بخجل و خوف و شوق
و أمشي حافية القدمين لك
و أوقف عقارب الساعة لتشهد ما لم يشهده الزمان
لو كان للساعة أن تتنفس لكانت شهقت بدهشة
و لو كان لها أن تعزف لعزفت التايتينك لنتراقص عليها
...
أما الآن انقلبت الموازين
فأنا أحدق بالقمر وحدي
أضم يدي بحسرة بحنين بشبه ضياع
أسأله عنك بدلاً من أن أحكي قصتنا له
أرجوه أن ينتزعك من أعماق أعماقي بدلاً من أن لا يبعدك
عني!
أطلبه أن لا يكتب لقاء حتى و إن كان ثانية واحدة
أو صدفة و لا حتى لمحة خاطفة على بعد أمتار
فقد أصبحت أمقت اللقاء كثيراً كثيراً أكثر مما كنت أتلهف
له
ليلتها كنت كطفلة يتيمة تحكي لأمها عن أبيها الغائب
و ظللت أسألني
هل للحب بداية و تبكي السماء ؟
هل لقصتنا نهاية و للحكاية حكاية ؟
هل للحياة حياة ؟
و هل يبكي الفرح و يضحك الحزن يوماً؟
...
هذا ما حدث ذات ليله و هذا ما يحدث لي كل ليلة
و هذا ما سيبقى يحدث كل ليلة
بنفس الوقت بنفس الدقيقة بنفس الثانية
و لكن !
يختلف السناريو و سأختلف أنا ذات يوم
لن أبقى على ما أنا عليه
سأجد مخرجاً لذلك
هذا وعد يا نفسي
هذا وعدٌ
الأحد، 29 ديسمبر 2013
ظَننتُ بأني خُلقت لأَكتُب ~
لا
يغريني في الحياة شيئاً كالكتابة
لا
أبالغ إن قُلت أني أتنفس هواء عليلاً بها
يجعلني أَسترد الحياة بجموح
قرأت
مرة أن الكُتب لا تولد الا مع الخيبات
خيبات
القدر وحدها هي التي تدفعنا لأن نكتب
أعتقد
أن الحياة قد وضعتني نصب عينيها
ربما
حين أرحل من هذه الحياة لن تبقى إلا كلمات كتبتها هنا أو في مكان ما
و ما
أبخس ثمنها
من
المضحك أن أكون كتاب مفتوح أمام أعين أمة لا تقرأ
لكن تُسمى أُمَّة اقرأ ! عجباً
للتناقض
و من
السخرية أن أكون ذات صوت عالي لواقع أصم
أُدرك
أني ربما ألبس الحداد و إلى الأبد
لكن
ليس حداد السواد
بل
حداد القلوب
حداد المشاعر
أريد
أن أغترب في مدينة بعيدة
بعيدة
جداً
لا
أعرف الوجوه التي بها و لا حتى الأصوات التي تصدح في أحيائها
لا
أريد الهرب
كل ما
اتوق له هو هواء مدينة أخرى لا تجمعني بالذكريات
لا
شوارع تزين لي وجوههم
و لا
حتى أسواق تصور لي بعضاً من هداياهم
أتوق
لأن أتجرد من كل شيء من هذه المدينة
من كل
شيء عدا ذكرى اللقاء الأول
على كل
حال سأشقى بعضاً من الوقت لكن علي إما أن أشقى بها أو أشقى بعيداً عنها؟
سأختار
أن أشقى بعيداً عنها على الأقل سأقطع وتيرة كل ما يشعرني بهم
يدعي
ويليام جيمس بأن الألم مفتاح الإبداع و طريق العبقرية و لست أخالفه رأيه البتا لكن
ربما يتفاقم الألم ليكون طاعناً ذات يوم ! من يدري بما يحمله القدر ؟
عندما
يظهر فجأة أشخاص قديمون من الماضي
تعود
شخصيتنا القديمة التي كنا نرتديها في ذلك الأمس البعيد ..
تضيء على
ملامحنا ابتسامة نجهل معناها!
ربما لأن شيئاً قديماً جعل الحياة تدب في داخلنا
!
أو أن بعضاً من المواقف ارتسمت في مخيلتنا ! أو
.....
على
أية حال لن نملك حينها لساناً يجعلنا نتفوه بما يرتد بداخلنا
تحل
علينا معجزة تخرسنا تماماً !
البعض
يكتفي بالصمت
أما
أنا أثرثر مع حروفي
أحكي
لها دوماً
عني و
عنهم
إن
سألوني يوماً *ماذا تحبين ؟
سأجيب -
حروفي
*و
ماذا بعد ؟
- قلمي
* و
ماذا بعد ؟
-
أوراقي
* و البشر
؟
- لا
يوجد بشر
* أين
هُم ؟
- لا
أدري ربما انقرضوا مع الزمن أو ..... حلت عليهم لعنة " تشاكي " !!
مثخنة
أنا كثيراً بأفكار سوداء
أكثر
مما تتصور
قد
يكون السبب أني أتجرع كأس الاحتضار
فمن
يجتثني مما أنا عليه ؟!
الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013
حَدثيني يآ سَماء ~
حَدثيني يَا
سَماءْ
عن سحاباتِ الأماني
عن قطرات العنانِ
عن براعم الوفاء
هل أزهرتْ؟
عن نفوسٍ شامخات
احتوت القمم ملاذ
حَدثيني يَا
سَماءْ
أين أرضٌ بلا قُضبان ؟
تصدح بها الأشجان
تنتشي بها الألوان
عن حياةٍ خارج الأكفان
أرضٌ تُفرش بالصفاء
بحرُها عنوان النقاء
و ياسمينها طوقٌ من سناء
حَدثيني يَا
سَماءْ
عن مدينةٍ لا تُصادر
فيها الأحلام
عن أحلامٍ بلا جُدران
مدينة الحب بها فضيلة
كـ كتابات نِزار
مدينة لا تحلق في سمائها
أمنية تسمى : نسيان
لا تسهر فيها عينان
من الوجدِ تدمعان
حَدثِيني يَا
سَماءْ
عن مدينةِ السَّلام
أَطير بها للأمانِي بأمان
أطمئن القلبَ الحيران
قبل أن يفوتَ الأوان
عن حكاياتٍ شرقية
ذِكراها لا تَنام
حَدثيني .. حَدثيني
دثرِيني .. دثريني
يا سماء
فأنا الآن
لم أَعُد كما كان
في ذاك الزمان
تخنقُني نسَمات ..ذكريات
..خُطوات
في ذاك المكَان
لا أسمع إلا صوتهم
لا أُبصر إلا طيفهم
و لا أشتم غير عطرهم
آهٍ يا ذاكَ الزمان
و ليتك ليتَك تعود الآن
و لا أكتب أنه قد : كان
حَدثيني ..علميني
طمئنيني يا سماء
هل من دَواء؟
يسلبُ مني خبثَ هذا
الداء؟!
يَا سَماءْ
سأخبرك بأني أُمقت هذا
الزمان
أمقت قلوبه الرذيلة
أمقت عقوله الأسيرة
و أي عقول يا سماء؟
لا عقول
غير تلك المريرة
تجعل من العرجاء كسيرة
و تقول عمياء و هي بصيرة
يَا سَماءْ
خذيني ..خذيني
حيث الرب
حيث الخلد و الجنان
للروح و الريحان
من دار فناء
لدار بقاء
خذيني من هذا الزمان
يا سماء خذيني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)


.jpg)

.jpg)